يعتبر علم النحو سيلةً مهمة لفهم كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولهذا كانت معرفة اللغة وعلومها -وعلى رأسها النحو- شرطا من شروط الاجتهاد والاستنباط، ومن هنا كان اهتمام أهل العلم قديمًا وحديثًا بتدريسها والتأليف فيها نظمًا ونثرًا، متونًا وشروحًا وحواش.
هذا كتاب لغوي، وضعه العلامة الشيخ أبو محمد عبد الله جمال الدين بن أحمد بن هشام الأنصاري، المولود بالقاهرة سنة (708هـ-1309م). وقد تتلمذ مؤلفه على أيدي علماء عصره كابن السراج، وأبي حيان، والتبريزي وابن جماعة وغيرهم. وقد اتقن اللغة إتقانا فاق فيه...