عَقِيدَة أَهْلِ الإِيمَانِ»، تَضَمَّنَتْ بِأَيْسَرِ أُسْلُوبٍ وَأَلْطَفِ بَيَانٍ المَعْلُومَ بِالضَّرُورَةِ مِنْ دِينِ الإِسْلَامِ، إِذْ هِيَ مَوْضُوعَةٌ لِـمَنْ أَرَادَ تَعْلِيمَهَا لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، مَصُونَةٌ عَنْ شُبَهِ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالخُذْلَانِ، خَالِيَةٌ عَنْ تَقْرِيرِ الدَّلِيلِ...