شرح المنظومة المارغنية في الحجب في علم المواريث للشيخ العلامة إبراهيم المارغني المتوفي 1349 هـ
شرح المنظومة المارغنية في الحجب في علم المواريث للشيخ العلامة الشّيخ العلاّمة المُقرِئ إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارِغْني التّونسيّ (1281هـ/1865م - 1349هـ/1931م)ـ
شرح الشيخ محمد المكني تلميذ الشيخ العلامة إبراهيم المارغني
تحقيق و تعليق: محمد مروان الرياحي
التّعريف بالشّيخ إبراهيم المارغني:
1 - الاسم والنّسبة:
هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارِغْني - بكسر الرّاء - التّونسيّ.
2 - المــولـد:
ولـد بتـونس، سنـة 1281هـ/1865م.
3 - النّشـأة العلميّـة:
دخل الكتاب في صباه، فحفظ القرآن الكريم.
التحق بجامع الزّيتونة، فدرَس شتّى الفنون من تجويد وقراءات وتفسير وحديث ومنطق...
من أبرز شيوخه: إبراهيم نور الدّين، وإسماعيل الصّفايحي، وسالم بوحاجب، والشّاذلي الصّدّام، وعمّار بن سعيدان، وعمر بن الشّيخ، ومحمّد بيرم، ومحمّد النّجّار، ومحمود بن الخوجة الحنفيّ، ومحمود بن محمود... أمّا الشّيخ محمّد بن يالوشة فقد كان أستاذه في علمي التّجويد والقراءات، قرأ عليه بالسّبع وبالعشر، وصاهره في ابنته، وانتدبه خليفة له في مجلس علمه وخطّته، حتّ اعتُبِرَ في ذهن علماء القراءات الرّجل الثّاني ضمن هذا التّخصّص في تونس، بعد الشّيخ عليّ النّوريّ الصّفاقسيّ، فهو الّذي ورث علم القراءات عن شيخه، وهو الّذي بثّ هذا العلم وتخرّج على يديه آلاف طلبة جامع الزّيتونة، منهم أئمّة أفذاذ كالشّيخ محمّد الطّاهر ابن عاشور صاحب تفسير التّحرير والتّنوير، وهو الّذي دوّن في هذا العلم النّادر وترك مؤلّفات تفخر كلّ الأمّة الإسلاميّة بوجودها ضمن مكتبتها.
4 - تصدّره للتّدريس:
نال إبراهيم المارغني شهادة التّطويع من جامع الزّيتونة سنة 1299هـ/1882م.
درَّس شتّى العلوم النّقليّة الّتي نبغ فيها، من تفسير، وقراءات، وحديث، وفقه وأصوله، وبلاغة، وفرائض، وأدب، كما درّس العلوم الرّياضيّة، وذلك في جامع الزّيتونة، وفي المدرسة العصفوريّة.
5 - من أشهر تلاميذه:
أحمد العيّاري، وبلحسن النّجّار، وحسن السّيناوني الغدامسيّ، وحمّودة بن يحيى، وصالح الكسراويّ، والطّيّب السّبعيّ، والطّيّب السّيالة، وعبد السّلام التّونسيّ، وابنه عبد الواحد المارغنيّ، وعثمان بن الخوجة، ومحمّد البشير النّيفر، ومحمّد الجديّد، ومحمّد الصّادق النّيفر، ومحمّد الطّاهر ابن عاشور، ومحمّد العزيز جعيّط...
6 – وفــاتـه:
توفّي رحمة الله تعالى عليه يوم الأحد 3 ربيع الثاّني من سنة 1349هـ/1931م.
دفن بمقبرة أسلافه بالجلاّز، بتونس.
رثاه شيخ الأدباء محمّد العربي الكبادي بقصيدة نقشت على قبره.
مصنّفاته:
ترك إبراهيم المارغني الكثير من المؤلّفات، منها:
1 - بغية المريد لجوهرة التّوحيد، وهو شرح مختصر من شرح الشّيخ إبراهيم الباجوري (ت1277هـ) على جوهرة اللّقانيّ (ت1041هـ) في التّوحيد.
2 - دليل الحيران على مورد الظّمآن في فَنَّي الرّسم والضّبط، وهو شرح لمنظومة محمّد الشّريشي الخرّاز الفاسيّ (ت718هـ)، وهو مطبوع، وبهامشه كتاب آخر للشّيخ إبراهيم المارغني، هو: تنبيه الخلاّن على الإعلان بتكميل مورد الظّمآن في رسم باقي السّبعة الأعيان، وهو شرح لمنظومة ابن عاشر المسمّاة "الإعلان". وهذان الكتابان من أهمّ مصادرنا في الرسّم القرآنيّ.
3 - الشّذرات الذّهبيّة على العقائد الشّرنوبيّة، منظومة لعبد المجيد الأزهريّ الشّرنوبيّ (ت1348هـ)، وهو كتاب أجازته المشيخة الزّيتونيّة ليكون العمدة في تعليم صغار الطّلبة ومتوسّطي المستوى منهم مبادئ دينهم.
4 - حاشية على سراج القارئ المبتدي، وهو شرح للشّاطبيّة في القراءات السّبع.
5 - تأليف في القراءات سار به على نسق كتاب غيث النّفع للشّيخ عليّ النّوريّ الصّفاقسيّ.
6 - شرح على المنظومة البيقونيّة في مصطلح الحديث.
7 - طالع البشرى على العقيدة السّنوسيّة الصّغرى.
8 - القول الأجلى فى كون البسملة من القرآن أو لا.
9 - النّجوم الطّوالع على الدّرر اللّوامع في أصل مقرإ الإمام نافع للشّيخ أبي الحسن عليّ الرّباطيّ المعروف بابن برّي (ت730هـ) وهذا الكتاب عمدتنا في دراسة قراءة الإمام نافع المدنيّ براوييه قالون وورش...
و في ما يلي - إن شاء الله - نعرّف ببعض هذه المؤلَّفات.
هذه خلاصةٌ مختزلة لحياة رجل سخّر جهوده لخدمة دين الله العزيز، وملأ أوقاته بنفع المسلمين، وترك بصمته في مجتمعه، وأثرى المكتبة الإسلاميّة بآثاره المبدعة.
Fiche technique
- Auteur
- محمد المكني
- Traducteur
- محمد مروان الرياحي خبير في علم الفرائض
- Langue
- العربية
- Editeur/ Frabricant
- دار الإمام بن عرفة
Pas de commentaires client pour le moment.