قال ﷺ: وإنما بُعِثت مُعلمًا." هو ﷺ معلم الخير، الأسوة الحسنة، الذي مازالت أخلاقه العظيمة وهديه الكريم نبراسًا منيرًا للمتعلمين وللسائرين على خطاه في دروب الحياة.
وهذه الرسالة النافعة بيّنت، باختصار وبيسر، هدي رسول الله ﷺ في التعليم، وطرقه وأساليبه...
عليكم باللّجإ إلي الله تعالي في مقاصدكم, ودعوا الحول والقوّة وراء ظهوركم, فلا ملجأ من الله إلّا إليه, ولا عاصم من أمره إلّا من رحم وتعطّف عليه. وأُوصيكم بخمس خصال, إن لازمتموها وصلتم واتّصلتم, وإن أهملتموها تركتم